978

التعليقة الكبيرة في مسائل الخلاف علي مذهب أحمد

محقق

محمد بن فهد بن عبد العزيز الفريح

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

وروى بإسناده عن عائشة ﵂ كانت تعد الآي في الصلاة بخاتمها، تحوله في أصابعها (^١).
ولأنه لا يغير هيئة المصلي أشبهَ حكَّ البدن، وقتلَ العقرب، وقتل القملة، ولا يلزم عليه الالتفات، والعبث بالثياب؛ لأنه يغير هيئة المصلي، ولأنه قد يقصد ذلك في الصلاة ليعرف قدر القراءة المسنونة؛ فإنه قد رُوي: أن النبي ﷺ قرأ في الظهر بنحو (^٢) ثلاثين آية (^٣).
واحتج المخالف: بقوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ١ - ٢]، والخشوع السكون، وعدُّ الآي ينافي السكون.
ورُوي عن النبي ﷺ: أنه قال: "كفوا أيديكم في الصلاة" (^٤)، وقال: "اسكنوا في الصلاة" (٤).

= الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٦٧): (رواه أبو يعلى، وفيه أبو يحيى التميمي الكوفي، وهو ضعيف).
(^١) أخرج نحوه أبو عمرو الداني بإسناده في كتابه البيان في عد آي القرآن ص ٤٢ و٦٣.
(^٢) في الأصل كررها مرتين.
(^٣) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب: الصلاة، باب: القراءة في الظهر والعصر، رقم (٤٥٢).
(^٤) مضى تخريجه في (٢/ ٢٣٢).

2 / 465