787

التعليقة الكبيرة في مسائل الخلاف علي مذهب أحمد

محقق

محمد بن فهد بن عبد العزيز الفريح

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

وروى أيضًا في المسند (^١) قال: نا يحيى (^٢) عن هشام بن عروة: حدثني أبي قال: حدثتني عائشة ﵂: أن رسول الله ﷺ دخل عليه الناس في مرضه يعودونه، فصلى بهم جالسًا، فجعلوا يصلون قيامًا، فأشار إليهم: أنِ اجلسوا، فلما فرغ، قال: "إنما جُعل الإمام ليؤتَمَّ، فإذا ركع، فاركعوا، وإذا رفع، فارفعوا، وإذا صلى جالسًا، فصلوا جلوسًا" (^٣).
وروى أبو بكر النجاد بإسناده عن أنس بن مالك ﵁: أن رسول الله ﷺ ركب فرسًا، فصرع منه، فجُحِش شقُّه الأيمن، فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد، وصلينا وراءه قعودًا، فلما انصرف قال: "إنما جُعل الإمام ليؤتَمَّ به، فإذا صلى قائمًا، فصلُّوا قيامًا، وإذا ركع، فاركعوا، وإذا رفع، فارفعوا"، وفي لفظ آخر قال: "وإذا صلَّى قاعدًا، فصلُّوا قعودًا" (^٤).

= المريض في منزله جماعة إذا لم يمكنه شهودها في المسجد لعلة حادثة، رقم (١٤٨٧)، وذكر أنه: (خبر غريب غريب).
(^١) رقم (٢٤٢٥٠).
(^٢) ابن سعيد القطان، مضت ترجمته.
(^٣) أخرجه البخاري في كتاب: الأذان، باب: إنما جعل الإمام ليؤتم به، رقم (٦٨٨)، ومسلم في كتاب: الصلاة، باب: ائتمام المأموم بالإمام، رقم (٤١١ و٤١٢).
(^٤) مضى تخريجه (١/ ١٠٧)، واللفظ لمسلم.

2 / 274