299

التعليقة الكبيرة في مسائل الخلاف علي مذهب أحمد

محقق

محمد بن فهد بن عبد العزيز الفريح

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

مر به رجل به زَمانة (^١)، فسجد، وسجد أبو بكر وعمر ﵄ (^٢).
وروى أن النبي ﷺ أبصر نغاشيًا، فسجد، ثم رفع رأسه، وقال: "نسأل الله العافية" (^٣)، ويريد بالنغاشي (^٤): الخلق صغير الجثة (^٥).
وأيضًا: قوله ﷺ: "سجدها نبي الله داود ﵇ توبةً، وسجدناها شكرًا" (^٦)، وإذا سجد لنعمة على غيره، فالنعمة عليه أولى بالسجود للشكر.
وأيضًا: فالمسألة إجماع الصحابة ﵃.

= (صدوق، رمي بالغلو في التشيع). ينظر: التقريب ص ٦٥٨.
(^١) رجل زَمِن: أي مبتلى، والزمانة: العاهة، وهو مرض يدوم زمنًا طويلًا. ينظر: لسان العرب (زمن)، والمصباح المنير ص ٢١٢.
(^٢) أخرجه ابن أبي شيبة رقم (٨٥٠٠)، والبيهقي في الكبرى كتاب: الصلاة، باب: سجود الشكر، رقم (٣٩٣٩) ونص على أنه مرسل.
(^٣) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه رقم (٥٩٦٠)، والدارقطني في سننه في كتاب: الصلاة، باب: السنة في سجود الشكر رقم (١٥٢٨)، والبيهقي في الكبرى كتاب: الصلاة، باب: سجود الشكر، رقم (٣٩٣٨) وقال: (منقطع … وله شاهد).
(^٤) طمس في الأصل بمقدار كلمة، ولعلها: ناقص الخلق. نسأل الله العافية.
(^٥) ينظر: النهاية في غريب الحديث (نغش)، ولسان العرب (نغش).
(^٦) مضى تخريجه (١/ ٢٩٧).

1 / 314