280

التعليقة الكبيرة في مسائل الخلاف علي مذهب أحمد

محقق

محمد بن فهد بن عبد العزيز الفريح

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

واحتج: بأنها سورة من القرآن، فلم تتضمن سجدتين، دليله: سائر سور القرآن.
والجواب: أن هذا القياس وما قبله من الأقيسة يخالف نصَّ الخبر والإجماع، فيجب اطِّراحُه، وعلى أنه ليس إذا لم يكن في غيرها من السور مما يمنع منها، كما أن السور التي فيها السجود لم يوجد ذلك في غيرها، ولم يمنع ذلك منها؛ ولأن سائر السور لم يوجد الترغيب من الله تعالى على السجود في موضعين، وليس كذلك في هذه السورة؛ لأنه قد وجد الترغيب من الله ﷿ على السجود في شرعنا باسمه الخاص في موضعين، فلهذا فرقنا بينهما.
* * *
٢٤ - مَسْألَة: اختلفت الرواية عن أحمد ﵀ في قوله تعالى في سورة ﴿ص﴾: ﴿وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ [ص: ٢٤]، هل هو موضع لسجود التلاوة؟:
فنقل المروذي (^١)، وحرب (^٢) عدد سجود القرآن أربع عشرة، فأخرج منها سجدة، ....................................

(^١) ينظر: الروايتين (١/ ١٤٤).
(^٢) ينظر: الروايتين (١/ ١٤٤).

1 / 295