1464

التعليقة الكبيرة في مسائل الخلاف علي مذهب أحمد

محقق

محمد بن فهد بن عبد العزيز الفريح

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

بدليل: الخطبة، والجهر، وعدد الركعات، وشبهًا من صلاة الفجر؛ لأنها أصل في نفسها، فلهذا كان مخيرًا بين الأربع كالجمعة، وبين الركعتين، والله ﷾ أعلم.
* * *
٢٧ - مَسْألَة: صلاة الكسوف ركعتان يركع في كل ركعة ركوعين:
نص على هذا في رواية ابن القاسم، وسندي الخواتيمي (^١)، والفضل بن عبد الصمد، وبكر بن محمد عن أبيه، وإسحاق بن إبراهيم، وصالح، والفضل بن زياد، والمروذي، وهو قول مالك، والشافعي ﵃.
وروى شيخنا أبو عبد الله في كتابه، وأبو بكر عبد العزيز عن إسماعيل بن سعيد عن أحمد ﵀ أنه قال: يصلي في كسوف الشمس، والقمر، والزلزلة في جماعة ثمان ركعات، وأربع سجدات، ومعناه: يصلي ركعتين في كل ركعة أربع ركوعات.
قال أبو بكر: ما رواه إسماعيل عنه لو فعله فاعل لم يكن عليه جناح، والاختيار حديث عائشة، وابن عباس ﵃.
وقال أبو حنيفة ﵀: صلاة الكسوف كهيئة صلاتنا، ثم الدعاء حتى تنجلي.

(^١) في الأصل: سندي والخواتيمي، وهو خطأ.

4 / 99

التعليقة الكبيرة في مسائل الخلاف علي مذهب أحمد | أصول