«وذو القرب عن ذي البعد لحكاية الحال» نحو: ﴿هذا من شيعته وهذا من عدوه﴾. «وقد يتعاقبان مشارًا بهما إلى ما ولياه» كقوله / تعالى: - متصلًا بقصة عيسى ﵇ ﴿ذلك نتلوه عليك﴾، ثم قال: ﴿[إن] هذا لهو القصص الحق﴾.
«وقد يشار بما للواحد إلى الاثنين» كقوله تعالى: ﴿عوان بين ذلك﴾ أي بين الفارض والبكر [ومنه قول الشاعر:
إن للخير وللشر مدى ... وكلا ذلك وجه وقبل
أي كلا ذينك الأمرين الخير والشر].
«وإلى الجمع» كقوله:
[وبينا الفتى يرجو أمورًا كثيرة ... أتى قدر من دون ذاك متاح
ومنه قول الشاعر]: