والثاني - أنه من باب العطف على المصدر؛ لأن (لو تعان) يقدر بالمصدر، فكأنه قيل: وددنا الإعانة فالنهد، أي النهوض إلى الأعداء.
وقال بعضهم: لو هذه المتكلم فيها، هي لو الشرطية، أشربت معنى التمني بدليل أنهم جمعوا لها بين جوابين: جواب منصوب بعد الفاء، وجواب باللام كقوله:
فلو نبش المقابر عن كليب ... فيخبر بالذنائب أي زير
بيوم الشعثمين لقرعينا ... وكيف لقاء من تحت القبور