559

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

محقق

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

الناشر

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

الإصدار

الأولى

سنة النشر

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

[الصادقين]﴾، فإذا وصلت (ما) الظرفية بالجملتين كان في ذلك إعطاؤها حكم ما هي مناسبة لي حتى أنها نابت عنه، وإذا ثبت ذلك في الوقتية فلا يبعد جوازه في غير الوقتية أيضًا، فهذا قياس يقتضي صحة الجواز، لو لم يرد به السماع، فكيف وقد ورد منه في الوقتية قوله:
واصل خليلك ما التواصل ممكن ... فلأنت أو هو عن قريب ترحل
وفي غيرها قوله:
......................... ... كما دماؤكم تشفي من الكلب
«ومنها «لو» التالية غالبًا مفهم تمن» نحو: (ود)، ومنه: ﴿ودوا لو تدهن فيدهنون﴾، [و(يود)]، ومنه: ﴿يود أحدهم لو يعمر﴾ وعد ابن قاسم من ذلك (أحب)، و(اختار)، وفيه نظر؛ إذ لا ترادف بينهما وبين (تمنى)، ولا تلازم في المعنى، لأن الإنسان قد يحب الشيء ولا يتمنى حصوله:

2 / 281