550

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

محقق

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

الناشر

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

الإصدار

الأولى

سنة النشر

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

إليه بأن قم، وأجاب: بأنها / محتملة للزيادة مثلها في قوله:
...................................... لا يقرأن بالسور
وهذا وهم فاحش؛ لأن حروف الجر زائدة كانت أو غير زائدة لا تدخل إلا على الاسم أو في تأويله. انتهى كلامه.
قلت: ويتجه أن يقال لم يقم دليل للجماعة على أن الموصولة بالماضي والأمر هي الناصبة [للمضارع، لا سيما وسائر الحروف الناصبة] لا تدخل على غير المضارع، فادعاء خلاف ذلك - في (أن) من بين أدوات النصب - خروج

2 / 272