آخر محذوف على حد قوله:
.......... وشعري شعري
والظرف متعلق بالمحذوف، لأن فيه معنى الفعل، أي ونعم من هو الثابت في حالتي السر والعلن.
قال ابن هشام: ويحتاج إلى تقدير (هو) ثالث يكون مخصوصًا بالمدح.
قلت: ويحتاج إلى تقدير (هو) رابع، على القول بأن المخصوص خبر مبتدأ محذوف.
«وقد تقع (الذي) مصدرية» فلا يعود عليها شيء، [وقد] تأول عليه يونس: ﴿ذلك الذي يبشر الله عباده﴾.