514

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

محقق

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

الناشر

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

الإصدار

الأولى

سنة النشر

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

البارحة، ولعل هذا [إنما] هو عند قيام الدليل على الحدث الخاص، وإلا فلو قام لم يمتنع التركيب، كأن يقال: اعتكف زيد في الجامع، وعمرو في المسجد، فتقول: بل زيد الذي في المسجد وعمرو الذي في الجامع. «وقد يغني عن عائد الجملة ظاهر» أي عائد الموصول الذي يعود من الجملة، فأضاف العائد إليها لهذه الملابسة.
وذلك كقولهم: - فيما حكاه الكسائي: أبو سعيد الذي رويت عن الخدري والحجاج الذي رأيت ابن يوسف.
فإن قلت: هذا تكرير لقوله - أول الباب - (أو خلفه) فإن المراد بخلف العائد هو الاسم الظاهر.
قلت: ليس كذلك، فإن المفاد هنا قلة وجود الخلف، وهذا ليس بمستفاد هناك.

2 / 236