404

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

محقق

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

الناشر

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

الإصدار

الأولى

سنة النشر

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

«واسم ما» كقوله:
وما هو من يأسو الكلام وتتقى ... به نائبات الدهر كالدائم البخل
فـ (هو) اسم (ما)، والجملة بعده في محل نصب، على أنها خبرها، وإنما يتأتى الاستشهاد بذلك إذا ثبت أن قائله ممن يعمل (ما) إعمال ليس، ومنع بعضهم وقوع ضمير الشأن اسمًا لـ (ما)، [كما] نقله ابن قاسم في شرحه. «و» يبرز «منصوبًا في بابي إن» نحو: ﴿وأنه لما قام عبد الله﴾. «وظن» كقوله:
علمته الحق لا يخفى على أحد ... فكن محقًا تنل ما شئت من ظفر
«ويستكن في بابي كان» كقوله:
إذا مت كان الناس صنفان: شامت ... وآخر مثن بالذي كنت أصنع

2 / 125