686

التبصرة

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
خَطِيئَةٍ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيًّا مِنَ الذُّنُوبِ ".
انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِ الْحَدِيثَيْنِ مُسْلِمٌ.
وَأَمَّا غُسْلُ الْجَنَابَةِ فَرَوَى أَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵇ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعَرَةٍ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْهَا فُعِلَ بِهِ كَذَا وَكَذَا من النار قال ﵇: فَمِنْ ثَمَّ عَادَيْتُ رَأْسِي. وَكَانَ يَجُزُّ رَأْسَهُ.
وَأَمَّا الْفَضَلاتُ فَنَوْعَانِ: أَوْسَاخٌ تَعْتَرِي الْبَرَاجِمَ وَالأَسْنَانَ. قَالَ مُجَاهِدٌ: أَبْطَأَ الْمَلَكُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ لِعَلِيٍّ أَبْطَأْتُ؟ قَالَ: قَدْ فَعَلْتَ. قَالَ: وَمَا لِي لا أَفْعَلُ وَأَنْتُمْ لا تَتَسَوَّكُونَ وَلا تَقُصُّونَ أَظْفَارَكُمْ وَلا تُنْقُونَ بَرَاجِمَكُمْ!
قَالَ ابْنُ الأَنْبَارِيِّ: الْبَرَاجِمُ: الْفُصُوصُ الَّتِي فِي فُصُولِ ظُهُورِ الأَصَابِعِ تَبْدُو إِذَا جُمِعَتْ وَتَغْمُضُ إِذَا بُسِطَتْ. وَالرَّوَاجِبُ: مَا بَيْنَ الْبَرَاجِمِ، بَيْنَ كُلِّ بُرْجُمَتَيْنِ رَاجِبَةٌ.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ بِسَنَدِهِ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " لَوْلا أَنَّ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، أَوْ عَلَى النَّاسِ، لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ.
أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ.
وَأَخْرَجَا مِنْ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الشَّوْصُ وَالْمَوْصُ: الْغَسْلُ. وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: الشَّوْصُ: الدَّلْكُ وَالْمَوْصُ: الْغَسْلُ.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ بِسَنَدِهِمْ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَائِشَةَ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " تَفْضُلُ الصَّلاةُ الَّتِي يُسْتَاكُ لَهَا عَلَى الصَّلاةِ الَّتِي لا يُسْتَاكُ لَهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا، وَيَفْضُلُ الذِّكْرُ الْخَفِيُّ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الذِّكْرِ بِسَبْعِينَ ضِعْفًا ".

2 / 207