648

التبصرة للخمي

محقق

الدكتور أحمد عبد الكريم نجيب

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

قطر

وَدْعِهِمُ الجُمُعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَن اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الغَافِلِينَ" (١) وقوله: "أقوام" إشارة إلى معينين، ويحتمل أن يكونوا منافقين، كما قال في الحديث الآخر: "إنه يحرق بيوتًا على من فيها يتأخرون عن العشاء" (٢).

= في باب ذكر الدليل على أن الوعيد لتارك الجمعة هو لتاركها من غير عذر، من كتاب الجمعة في صحيحه، برقم (١٨٥٦)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٢/ ٤٢٠، رواه أحمد وإسناده حسن.
(١) أخرجه مسلم: ٢/ ٥٩١، في كتاب الجمعة باب التغليظ في ترك الجمعة، في كتاب الجمعة برقم (٨٦٥).
(٢) أخرجه البخاري بنحوه: ١/ ٢٣١، في، كتاب الجماعة والإمامة، باب وجوب صلاة الجماعة، من كتاب الجماعة والإمامة في صحيحه: ١/ ٢٣١، برقم (٦١٨)، ومسلم: ١/ ٤٥١، في باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها، من كتاب المساجد ومواضع الصلاة، برقم (٦٥١).

2 / 548