296

طبقات الصوفية

محقق

مصطفى عبد القادر عطا

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

1419هـ 1998م

مكان النشر

بيروت

13 - قال ، وسمعت ابن أبى سعدان ، يقول : ) ) الصوفى هو الخارج عن النعوت والرسوم . والفقير هو الفاقد للاسباب . ففقد السبب أوجب له اسم الفقر ، وسهل له الطريق إلى المسبب . وصفاء الصوفى عن النعوت والرسوم ألزمه اسم التصوف ؛ فصفى عن ممازجة الأكوان كلها ، بمصافاة من صافاه - فى الأزل - بالأنوار والمبار ( ( .

14 - قال ، وسمعت أبا بكر بن أبى سعدان ، يقول : ) ) أول قسمة قسمنت للنفس من الخيرات الروح ، ليتروح به من مساكنة الأغيار ؛ ثم العلم ؛ ليدله على رشده ، ثم العقل ، ليكون مشيرا للعلم إلى درجات المعارف ، ومشيرا للنفس إلى قبول العلم ، وصاحبا للروح فى الجولان فى الملكوت

صفحة ٣١٩