52سرور النفس بمدارك الحواس الخمسابن منظور - ٧١١ هجريمحققإحسان عباسالناشرالمؤسسة العربية للدراسات والنشر - بناية برج الكارلتون - ساقية الجنزير ت: 312156 - 319586 - برقيا موكيالي - بيروت ص. ب: 11/ 5460 بيروت-لبنانالإصدار1، 1980تصانيفعلم المنطقالفلسفة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧سيان فعل مدامه ولحاظه ... ورضابه للخابر المستنبطما بين جام بالمدام مكلل ... فينا وكأس بالحباب مقرطوعلى الهضاب من النهار ملاءة ... سحق الحواشي ان تخط تتمعطوالشمس خافضة الجناح مسفة ... في الغرب تنساب انسياب الأرقطأو كالعروس بدت فأسدل دونها ... جنبات ستر كالجساد مخططوأتى الظلام على الضياء كما أتى ... أجل على أمل فلم يتثبطواستلأمت منه السماء بنثرة ... حصداء شرط قتيرها لم يمعطوالزهر تقمص في المجرة عوما ... عوم المها في جدول متغطمطوالنجم يرقى في السماء محلقا ... كنزو طفل في المهاد مقمطواللهو قد سلب الجفون رقادها ... منا اغتباطا بالسرور المفرطحتى تبدى الفجر في ذيل الدجى ... يحكي نصول خضاب شعر أشمطوتلاه مبيض الصباح كأنه ... عمل لمجتهد زكا لم يحبطوالتاج قرن الشمس عند ذروره ... كالتاج فوق جبين كسرى المقسطهذاك آخر ما عهدت وطاح بي ... (1) برق رعشت به ارتعاش مبرقطوتحكمت فينا الشمول فلم تدع ... فينا صحيح تصور لم يخلط 159 - أبو الحسن علي بن عطية البلنسي المعروف بابن الزقاق (2) :وعشية لبست رداء شقيق ... تزهى بلون للخدود أنيقأبقت بها الشمس المنيرة مثلما ... أبقى الحياء بوجنة المعشوقلو أستطيع شربتها كلفا بها ... وعدلت فيها عن كؤوس رحيق 160 - أبو العلاء المعري (3) :ووالبدر قد مد عماد نوره ... والليل مثل الأدهم المقفز المقفز: الذي بلغ تحجيله إلى ركبتيه.161 -ومن أوقات الشرب وقتان غير الاصطباح والاغتباق، وهما الجاشرية وهي شربصفحة ٥٣نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي