102سرور النفس بمدارك الحواس الخمسابن منظور - ٧١١ هجريمحققإحسان عباسالناشرالمؤسسة العربية للدراسات والنشر - بناية برج الكارلتون - ساقية الجنزير ت: 312156 - 319586 - برقيا موكيالي - بيروت ص. ب: 11/ 5460 بيروت-لبنانالإصدار1، 1980تصانيفعلم المنطقالفلسفة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧تراه في (1) منقارها الخلوقي ... كلؤلؤ يلقط بالعقيقتنظر من عينين كالفصين ... في النور والظلماء بصاصينتميس في حلتها الخضراء ... مثل الفتاة الغادة العذراءخريدة خدورها الأقفاص ... ليس لها من حبسها خلاصنحبسها وما لها من ذنب ... وإنما نحبسها للحبتلك التي قلبي بها مشغوف ... كنيت عنها واسمها معروف 345 - عبد الواحد بن فتوح الوراق في الحمام الداجن (2) :يجتاب أودية السحاب بخافق ... كالبرق أومض في السحاب فأبرقالو سابق الريح الجنوب لغاية ... يوما لجاءك مثلها أو أسبقايستقرب الأرض البسيطة مذهبا ... والأفق والسقف الرفيعة مرتقىويظل يسترق السماع مخافة ... في الجو يحسبه الشهاب المحرقايبدو فيعجب من رآه لحسنه ... وتكاد آية عتقه أن تنطقامترترق من حيث درت كأنما ... لبس الزجاجة أو تجلبب زئبقا 346 - أبو العلاء المعري في الخطاف (3) :ولابسة من حندس الليل ظلمة ... مفرجة عن صدرها تشبه القبابرأس يحاكي شاه بلوط أعجم ... تغني بصوت معجم ليس معربالها ذنب كالتاجرين وخنجرا ... (4) جناحين قد قدا بها يجرح الصبالقد أتقن الصباغ جري سوادها ... وقد طوسوا منها قذالا ومنكباتراها إذا ما أقبل الصبح ضاحكا ... وولى الدجى عنها هزيما مقطباتسقسق (5) لا أدري أخزنا على الدجى ... وإما إلى ضوء الصباح تطرباإذا أقبلت في دار قوم تباشروا ... وقالوا لها أهلا وسهلا ومرحباصفحة ١٠٣نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي