420

وقهندزها خارج عن مدينتها ويحف بالمدينة والقهندز جميعا الربض وللربض أبواب فأما الباب الذي يخرج منه الى العراق وجرجان فإنه يعرف بباب القباب والباب الذي يخرج منه الى بلخ ومرو وما وراء النهر فإنه يعرف بباب جيك (4) والباب الذي يخرج منه الى فارس وقوهستان فإنه يعرف بباب أحوصآباذ والباب الذي يخرج منه الى طوس وعدة أبواب لا أقف على جميع أسمائها، ولها باب يعرف بباب سوخته وباب يعرف بباب سرسبريس (7) وغير ذلك، فأما أسواقها فإنها خارج من المدينة والقهندز فى الربض وخيرة أسواقها سوقان إحداهما تعرف بالمربعة الكبيرة والأخرى بالمربعة الصغيرة فإذا اخذت [116 ظ] من المربعة نحو الغرب فالسوق ممتد (20) الى مقابر الحسينيين، (10)(21) وفى خلال هذه الأسواق خانات وفنادق يسكنها التجار بالتجارات وفيها الخانبارات للبيع والشرى فيقصد كل فندق بما يعلم أنه يغلب على أهله من أنواع التجارة وقل فندق منها لا يضاهى أكابر أسواق ذوى جنسه ويسكن هذه الفنادق أهل اليسار ممن فى ذلك الطريق من التجارة وأهل البضائع الكبار والأموال الغزار ولغير المياسير فنادق وخانات يسكنها أهل المهن وأرباب الصنائع بالدكاكين المعمورة والحجر المسكونة والحوانيت المشحونة بالصناع كالقلانسيين فى سوقهم غير فندق فيه الحوانيت والحجر المملوءة بهم وكذلك الأساكفة والخرازون (18) والحبالون الى غير ذلك فى أضعاف أسواقهم الفنادق المملوءة

صفحة ٤٣٢