407

السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها

محقق

د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري

الناشر

دار العاصمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٦

مكان النشر

الرياض

٤٧٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ كَعْبًا قَالَ: " لَتُخْرَبَنَّ الْبَصْرَةُ وَأَهْلُهَا كَثِيرٌ، قَالُوا: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: يُسَلَّطُ مُنَافِقُوهَا عَلَى مُؤْمِنِيهَا فَيَخْرُجُونَ مِنْهَا رِجَالًا وَرُكْبَانًا "
٤٧٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَشْرَجٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي فِي، هَذَا الْمَسْجِدِ - يَعْنِي مَسْجِدَ ⦗٩١٠⦘ الْبَصْرَةِ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَتَنْزِلَنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ، فَيَكْثُرُ فِيهَا عَدَدُهُمْ، وَيَكْثُرُ بِهَا نَخْلُهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ بَنُو قَنْطُورَاءَ عِرَاضَ الْوُجُوهِ، صِغَارَ الْأَعْيُنِ، حَتَّى يَنْزِلُوا عَلَى نَهَرٍ لَهُمْ يُقَالُ لَهُ دِجْلَةُ، فَيَفْتَرِقُ الْمُسْلِمُونَ ثَلَاثَ فِرَقٍ: فَأَمَّا فِرْقَةٌ فَتَأْخُذُ بِأَذْنَابِ الْإِبِلِ، وَتَلْحَقُ بِالْبَادِيَةِ وَهَلَكَتْ، وَأَمَّا فِرْقَةٌ فَتَأْخُذُ عَلَى أَنْفُسِهَا فَكَفَرَتْ، فَهَذِهِ وَتِلْكَ سَوَاءٌ، وَأَمَّا فِرْقَةٌ فَيَجْعَلُونَ عِيَالَهُمْ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ، فَقَتْلَاهُمْ فِي الْجَنَّةِ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى بَقِيَّتِهِمْ "

4 / 909