[١٤٥٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سفيانُ، عن حُميدٍ الأَعْرَجِ (^٢)، عن مُجاهدٍ؛ أنه كان يَقرأُ: ﴿وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا﴾ (^٣)، قال: جازَيْنا بها.
(^٢) هو: حميد بن قيس، تقدم في الحديث [٣١] أنه ثقة.
[١٤٥٠] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٠/ ٣٠٠) للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق ٢٤/ أ) عن ابن أبي عمر العدني، عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١٦/ ٢٨٦) من طريق ابن أبي نجيح، و(١٦/ ٢٨٦ - ٢٨٧) من طريق ليث بن أبي سليم؛ كلاهما عن مجاهد، به.
(^٣) قرأ ابن عباس ومجاهد: ﴿أَتَيْنَا﴾ بمد الألف على وزن "فاعلنا" من المواتاة وهي المجازاة والمكافأة، وكذلك قرأ عكرمة وسعيد بن جبير وابن أبي إسحاق والعلاء بن سيابة وجعفر بن محمد وابن شريح الأصبهاني وحميد بن قيس.
وقرأ الجمهور: ﴿أَتَيْنَا﴾ مقصورة الألف من الإتيان، أي: جئنا بها.
وقرأ حميد بن قيس: "أثبنا بها" من الثواب.
وقرأ أُبي وابن مسعود: "جئنا بها" وكأن هذه القراءة تفسير لقراءة الجمهور.