1163

سنن سعيد بن منصور (2)

محقق

فريق من الباحثين بإشراف وعناية

الناشر

دار الألوكة للنشر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

[٢٢٨٤] حدَّثنا محمدٌ (^١)، نا مَهْدِيُّ بنُ جعفرٍ (^٢)، نا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾؛ قال (^٣): "سَأَلْتُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ"؛ فقال عليٌّ: ما سمعتُ من رسولِ اللهِ ﷺ شيئًا فنسيتُهُ.

= وقال ابن تيمية في "الفتاوى" (١٣/ ٣٥٤): "إنه موضوع باتفاق أهل العلم".
ومثله في "منهاج السنة" (٧/ ١٢١).
(^١) كذا في الأصل، وهو: محمد بن علي الصائغ راوي هذا الكتاب عن المصنِّف، وهذا الحديث من زياداته، والله أعلم.
(^٢) في الأصل: "نا بن مهدي بن جعفر".
وهو: مهدي بن جعفر الرَّمْلي الزاهد، يروي عنه محمد بن علي الصائغ كثيرًا؛ كما تجده في "المعجم الأوسط" للطبراني (٦٢٤١ و٦٢٩١ و٦٣١٣ و٦٣١٨ و٦٣١٩)، وغيره، وهو صدوق له أوهام؛ كما في "التقريب"، قال ابن معين: "ثقة لا بأس به"، وقال صالح بن محمد: "لا بأس به"، وروى عنه الإمام أحمد وأبو زرعة؛ وهما لا يرويان إلا عن ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٩/ ٢٠١) وقال: "ربما أخطأ"، وقال ابن عدي في "الكامل" (٣/ ٣٣) في ترجمة خالد بن عمرو بن خالد: "ومهدي هذا ممن يروي عن الثقات أشياء لا يتابعه عليها أحد".
وانظر: "الجرح والتعديل" (٨/ ٣٣٨)، و"تهذيب الكمال" (٢٨/ ٥٨٨)، و"من له رواية في مسند أحمد" للحسيني (٨٨٥)، و"تهذيب التهذيب" (١٠/ ٢٨٩).
[٢٢٨٤] سنده ضعيف جدًّا لإعضاله؛ ولضعف مهدي بن جعفر من جهة حفظه، ومخالفته الرواة الذين رووه في الحديث السابق عن الوليد بن مسلم، عن مكحول مرسلًا، والله أعلم.
(^٣) كذا في الأصل! فإن لم يكن سقط منه اسم النبي ﷺ، فإن فاعل "قال" هنا ضمير مستتر يعود على النبي ﷺ لفهمه من السياق؛ وانظر في ذلك التعليق على الحديث [١١٨٩].
وقد وقع عند السيوطي: "قال: قال لي رسول الله ﷺ".

8 / 158