السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد
محقق
عبد المعطي أمين قلعجي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
٢٧١٦ - وَرُوِّينَا فِي رِوَايَةٍ ضَعِيفَةٍ عَنْ أَنَسٍ، فِي هَذَا الْحَدِيثِ «إِذَا خَفَضْتِ فَأَشِمِّي، وَلَا تُنْهِكِي»
٢٧١٧ - وَالَّذِي رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرِهِ، مَرْفُوعًا: «الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ مَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ» وَلَا يَصِحُّ رَفْعُهُ، الْمُرَادُ بِهِ سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ "
٢٧١٨ - فَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: «لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ رَجُلٍ لَمْ يَخْتَتِنْ» وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
بَابُ صِفَةِ السَّوْطِ وَالضَّرْبِ
٢٧١٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، نا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، نا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، نا الْقَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ رَجُلًا، اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَوْطٍ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ مَكْسُورٍ قَالَ: «فَوْقَ هَذَا» فَأُتِيَ بِسَوْطٍ جَدِيدٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ، «فَقَالَ بَيْنَ هَذَيْنِ» فَأُتِيَ بِسَوْطٍ قَدْ لَانَ وَرُكِبَ بِهِ، فَأَمَرَ بِهِ، فَجُلِدَ، قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللَّهِ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِي لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ ﷿» هَكَذَا جَاءَ مُرْسَلًا، وَقَدْ أُسْنِدَ آخِرُهُ عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا
٢٧٢٠ - وَرُوِّينَا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فِيهِ لِينٌ، أَنَّهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ فِي حَدٍّ فَأُتِيَ بِسَوْطٍ فِيهِ شِدَّةٌ فَقَالَ: " أُرِيدُ أَلْيَنَ مِنْ هَذَا، ثُمَّ أُتِيَ بِسَوْطٍ فِيهِ لِينٌ فَقَالَ: أُرِيدُ أَشَدَّ مِنْ هَذَا، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ بَيْنِ السَّوْطَيْنِ فَقَالَ: اضْرِبْ، وَلَا يُرَى إِبْطُكَ وَأَعْطِ كُلَّ عُضْو حَقَّهُ "
٢٧٢١ - وَعَنْ عَلِيٍّ «وَاتَّقِ وَجْهَهُ، وَمَذَاكِيرَهُ، وَدَعْ لَهُ يَدَيْهِ يَتَّقِي بِهِمَا»
٢٧٢٢ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، مِثْلُ مَا رُوِّينَا عَنْ عُمَرَ، وَعَنْ عَلِيٍّ، «يُضْرَبُ الرَّجُلُ قَائِمًا، وَالْمَرْأَةُ قَاعِدَةً»
٢٧٢٣ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، بِإِسْنَادٍ مُرْسَلٍ: «لَا يَحِلُّ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ تَجْرِيدٌ، وَلَا مَدٌّ، وَلَا غَلٌّ وصَفَدٌ»
٢٧٢٤ - وَرُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ ⦗٣٤٦⦘ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ» وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
3 / 345