973

السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد

محقق

عبد المعطي أمين قلعجي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٠هـ - ١٩٨٩م

٢٦٦٦ - مَا حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، إِمْلَاءً، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، نا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْبِتْعِ؟ فَقَالَ: «كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ، فَهُوَ حَرَامٌ وَالْبِتْعُ نَبِيذُ الْعَسَلِ»
٢٦٦٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الشَّرْقِيِّ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ الطُّوسِيُّ نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، نا قُرَّةُ، عَنْ سَيَّارِ أَبِي الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عِنْدَنَا أَشْرِبَةً، أَوْ شَرَابًا هَذَا الْبِتْعُ، وَالْمِزْرُ مِنَ الذُّرَةِ وَالشَّعِيرِ، فَمَا تَأْمُرُنَا فِيهِ؟ فَقَالَ: «أَنْهَاكُمْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ»
٢٦٦٨ - وَرُوِّينَا عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمِزْرُ مِنَ الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ نَنْبِذُهُ حَتَّى يَشْتَدَّ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فِي الْمِزْرِ قَالَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ لِمَنْ يَشْرَبُ الْمُسْكِرَ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ، وَهِيَ عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ، أَوْ عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ»
٢٦٦٩ - وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ أُمِّ حَبِيبَةَ: «نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْغُبَيْرَاءِ، شَرَابٌ يُصْنَعُ مِنَ الْقَمْحِ وَالشَّعِيرِ»
٢٦٧٠ - وَرَوَاهُ أَيْضًا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ زَيْدٌ: «هِيَ السُّكْرُكَةُ»
٢٦٧١ - وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْجِعَةِ، هِيَ ⦗٣٣٣⦘ شَرَابٌ يُصْنَعُ مِنَ الشَّعِيرِ»

3 / 332