941

السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد

محقق

عبد المعطي أمين قلعجي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٠هـ - ١٩٨٩م

٢٥٦٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَخْرِجُوا الْمُخَنَّثِينَ مِنْ بُيُوتِكُمْ» فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُخَنَّثًا، وَأَخْرَجَ عُمَرُ ﵁ مُخَنَّثًا. قَالَ: وَأَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُخَنَّثِينَ، فَأُخْرِجَ مِنَ الْمَدِينَةِ، وَأَمَرَ أَبُو بَكْرٍ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ، فَأُخْرِجَ أَيْضًا
٢٥٦٧ - وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِمُخَنَّثٍ قَدْ خَضَبَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، فَأَمَرَ بِهِ، فَنُفِيَ إِلَى النَّقِيعِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَقْتُلُهُ قَالَ: «إِنِّي نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ»
بَابُ الضَّرِيرِ فِي خِلْقَتِهِ يُصِيبُ حَدًّا
٢٥٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ⦗٢٩٨⦘، قَالَ: " أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ ﷺ، وَهِيَ حُبْلَى، فَقَالَتْ: إِنَّ فُلَانًا أَحْبَلَهَا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَأَتَى بِهِ يُحْمَلُ، وَهُوَ ضَرِيرٌ مُقْعَدٌ، فَاعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ، فَضَرَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأُثْكُولٍ فِيهَا مِائَةُ شَمْرُوخٍ الْحَدَّ ضَرْبَةً وَاحِدَةً، وَكَانَ بِكْرًا " وَرَوَاهُ يَعْقُوبُ الْأَشَجُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ. وَرَوَاهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ أَبِيهِ. وَرَوَاهُ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ أَبِيهِ، وَرَوَاهُ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ مِنَ الْأَنْصَارِ

3 / 297