السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد
محقق
عبد المعطي أمين قلعجي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
٢٥٣٠ - وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا: أَنَّهُ كَانَ «يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ فَذَكَرَهُنَّ» وَقَالَ فِيهِنَّ: «عَزْلُ الْمَاءِ عَنْ مَحِلِّهِ، وَإِفْسَادُ الصَّبِيِّ غَيْرُ مُحَرَّمَةٍ»
٢٥٣١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْعَزْلِ، قَالُوا: إِنَّ الْيَهُودَ تَزْعُمُ أَنَّ الْعَزْلَ هِيَ الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى قَالَ: «كَذَبَتْ يَهُودُ»
٢٥٣٢ - وَرُوِيَ ذَلِكَ أَيْضًا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَزَادَ فِيهِ: «كَذَبَتْ يَهُودُ، وَلَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَهُ مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَصْرِفَهُ»
جِمَاعُ أَبْوَابِ الصَّدَاقِ
بَابُ مَا يَكُونُ مَهْرًا
٢٥٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، فِي آخَرِينَ قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا الرَّبِيعُ، أنا الشَّافِعِيُّ، أنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِهِ هَذَا، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنا عَلِيُّ بْنُ الصَّقْرِ بْنِ نَضْرٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْدِيُّ، ثنا الدَّرَاوَرْدِيُّ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ كَمْ كَانَ صَدَاقُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَتْ: «كَانَ صَدَاقُهُ لِأَزْوَاجِهِ اثْنَى عَشَرَ أُوقِيَّةً وَنَشًّا» قَالَ: «أَتَدْرِي مَا النَّشُّ؟» ⦗٧١⦘ قُلْتُ: لَا، قَالَتْ: «نِصْفُ أُوقِيَّةٍ فَتِلْكَ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَهَذَا صَدَاقُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِأَزْوَاجِهِ»
3 / 70