السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد
محقق
عبد المعطي أمين قلعجي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصر
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
بَابُ مَنْ حَجَّ عَنْ غَيْرِهِ وَلَمْ يَكُنْ قَدْ حَجَّ عَنْ نَفْسِهِ
١٤٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، نَا أَبُو دَاوُدَ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ الْمَعْنَى وَاحِدٌ، قَالَ إِسْحَاقُ: نَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ، قَالَ: «مَنْ شُبْرُمَةَ؟» قَالَ: أَخٌ لِي، قَالَ: «حَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ؟» قَالَ: لَا. قَالَ: «حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ»
١٤٦٣ - وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَبْدَةَ، مِنْهُمْ هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَغَيْرُهُ وَقَالُوا فِي الْحَدِيثِ: «فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ»
١٤٦٤ - وَرَوَاهُ أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ وقَالَ: فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْ نَفْسِكَ
١٤٦٥ - وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقِيلَ: عَنْهُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: «فَلَبِّ عَنْ نَفْسِكَ، ثُمَّ لَبِّ عَنْ فُلَانٍ» ⦗١٣٧⦘ وَكَذَلِكَ رَأَى فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ وَأَمَّا حَدِيثُ نُبَيْشَةَ، فَإِنَّهُ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ، رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ، مَرَّةً، ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ فَرَوَاهُ عَلَى الصِّحَّةِ كَمَا رَوَاهُ سَائِرُ النَّاسِ
2 / 136