السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد
محقق
عبد المعطي أمين قلعجي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصر
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
٧٦٠ - وَرَوَاهُ وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ وَقَالَ: «مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَأَوْسَطِهِ وَآخِرِهِ، فَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ»
٧٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، نا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ خَافَ أَلَّا يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَ اللَّيْلِ ثُمَّ لِيَرْقُدْ، وَمَنْ طَمَعَ أَنْ يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، فَإِنَّ قِرَاءَةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَحْضُورَةٌ وَذَلِكَ أَفْضَلُ»
٧٦١ - وَرُوِّينَا عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ «فِي تَرْكِ نَقْضِ الْوِتْرِ»، مِنْهُمْ عَائِشَةُ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَعَائِذُ بْنُ عَمْرٍو
٧٦٢ - وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «أَنَّهُ كَانَ يَنْقُضُ وِتْرَهُ، وَهُوَ أَنْ يُوتِرَ ثُمَّ يَنَامَ، فَإِذَا قَامَ شَفَعَ بِرَكْعَةٍ، ثُمَّ يُصَلِّي، ثُمَّ يُعِيدُ الْوِتْرَ»
٧٦٣ - وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: «الْوِتْرُ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ أَوَّلَ اللَّيْلِ، ثُمَّ إِنْ صَلَّى صَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يُصْبِحَ وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ، ثُمَّ إِنْ صَلَّى صَلَّى رَكْعَةً شَفْعًا لِوِتْرِهِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَوْتَرَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُوتِرْ حَتَّى يَكُونَ آخِرَ صَلَاتِهِ» ⦗٢٧٨⦘
٧٦٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، نا أَبِي، نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْغَنَوِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ حِطَّانَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ، فَذَكَرَهُ
1 / 277