السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد
محقق
عبد المعطي أمين قلعجي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
٣٤٢٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، فِي كِتَابِ مَعْرِفَةِ عُلُومِ الْحَدِيثِ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، أنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الدَّرَابَجِرْدِيُّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِي، أنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ «رَجُلًا أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَغَرَّمَهُ النَّبِيُّ ﷺ ثَمَنَهُ» قَالَ هَمَّامٌ: فَكَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ: إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ اسْتَسْعَى وَهَذَا حَدِيثٌ رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ صَاحِبُ الْخِلَافِيَّاتِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، وَاعْتَمَدَا عَلَيْهِ فِي تَعْلِيلِ الْحَدِيثِ
٣٤٢٣ - وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَيْضًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ هَمَّامٍ، وَفِي رِوَايَةِ النَّيْسَابُورِيِّ قَالَ قَتَادَةُ: «إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ اسْتَسْعَى الْعَبْدُ غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ» وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: أَحَادِيثُ هَمَّامَ عَنْ قَتَادَةَ أَصَحُّ مِنْ أَحَادِيثِ غَيْرِهِ لِأَنَّهُ كَتَبَهَا إِمْلَاءً قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رُوِيَ اسْتَسْعَى الْعَبْدُ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ كِلَاهُمَا مُنْقَطِعٌ لَا تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ
٣٤٢٤ - وَفِي حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزٍ: «أَنَّ عَبْدًا كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ فَحَبسَهُ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى بَاعَ فِيهِ غَنِيمَةً لَهُ» وَهَذَا مُنْقَطِعٌ، وَهُوَ وَإِنْ صَحَّ وَارِدٌ فِي الْمُوسِرِ
٣٤٢٥ - وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ التِّلْبِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ مِنْ مَمْلُوكٍ فَلَمْ يَضْمَنْهُ النَّبِيُّ ﷺ " وَهَذَا وَإِنْ صَحَّ وَارِدٌ فِي الْمُعْسِرِ، وَحُكْمُ الْمُوسِرِ حَفِظَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ⦗٢٠٧⦘ فَالْحُكْمُ لِرِوَايَتِهِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقِ
4 / 206