1133

السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد

محقق

عبد المعطي أمين قلعجي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٠هـ - ١٩٨٩م

٣١٢٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، أنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ،: أَنَّ طَارِقَ بْنَ سُوَيْدٍ، رَجُلًا مِنْ جُعْفِيٍّ، " سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْخَمْرِ فَنَهَى عَنْ صِنَاعَتِهَا، فَقَالَ: إِنَّهَا دَوَاءٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّهَا لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ وَلَكِنَّهَا دَاءٌ» وَفِي مَعْنَى هَذَا مَا رُوِيَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ مَرْفُوعًا وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مَوْقُوفًا: «إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ» وَكِلَاهُمَا وَرَدَ فِي الْمُسْكِرِ وَعَلَى مِثْلِ ذَلِكَ نَحْمِلُ مَا رُوِيَ
٣١٢٦ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا قَالَ رِوَايَةُ أَحَدِهِمَا «تَدَاوَوْا وَلَا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ». وَفِي الْأُخْرَى نَهَى عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ " جَمْعًا بَيْنَ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ وَرِوَايَةِ أَنَسٍ فِي ⦗٨٥⦘ قِصَّةِ الْعُرَنِيِّينَ

4 / 84