السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد
محقق
عبد المعطي أمين قلعجي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
٣٠٣٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، سُئِلَ عَنْ مَيْتَةِ الْبَحْرِ؟ فَقَالَ: «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ»
٣٠٣٩ - وَرُوِّينَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهُ قَالَ: «السَّمَكَةُ الطَّافِيَةُ حَلَالٌ لِمَنْ أَرَادَ أَكْلَهَا»
٣٠٤٠ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: «الْجَرَادُ وَالنُّونُ ذَكِيُّ كُلُّهُ» وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: «الْحِيتَانُ وَالْجَرَادُ ذَكِيُّ كُلُّهُ»
٣٠٤١ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّهُ رَكِبَ الْبَحْرَ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَوَجَدُوا سَمَكَةً طَافِيَةً عَلَى الْمَاءِ، فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: «كُلُوهَا وَارْفَعُوا نَصِيبِي مِنْهَا. وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ وَأَبِي صِرْمَةَ أَنَّهُمَا أَكَلَا الطَّافِي»
٣٠٤٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، لَا بَأْسَ بِالطَّافِي مِنَ السَّمَكِ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُمَا كَانَا «لَا يَرَيَانِ بِأَكْلِ مَا لَفَظَ الْبَحْرُ بَأْسًا» وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، مِثْلُهُ
٣٠٤٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، " فِي الْحِيتَانِ يَقْتُلُ بَعْضُهَا بَعْضًا أَوْ تَمُوتُ صَرَدًا فَقَالَا: لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ "
٣٠٤٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، " فِي نَاسٍ مُحْرِمِينَ سَأَلُوهُ عَنْ صَيْدٍ وَجَدُوهُ عَلَى الْمَاءِ طَافٍ ⦗٥٤⦘، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشْتَرُوهُ فَيَأْكُلُوهُ، ثُمَّ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَذَكَرَهُ لَهُ فَقَالَ: لَوْ أَمَرْتَهُمْ بِغَيْرِ ذَلِكَ لَفَعَلْتُ " وَهَذَا كُلُّهُ أَوْلَى مِمَّا رُوِيَ
4 / 53