سنن الدارقطني
محقق
شعيب الارنؤوط، حسن عبد المنعم شلبي، عبد اللطيف حرز الله، أحمد برهوم
الناشر
مؤسسة الرسالة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م
مكان النشر
بيروت - لبنان
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
١٧٧٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ السَّرَّاجُ، قَالَا: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي مَذْعُورٍ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، ثنا عَنْبَسَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ «كَانَ مُحَاصِرًا بَنِي مُحَارِبٍ بِنَخْلٍ ثُمَّ نُودِيَ فِي النَّاسِ أَنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ فَجَعَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَائِفَتَيْنِ طَائِفَةٌ مُقْبِلَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ يَتَحَدَّثُونَ وَصَلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ فَانْصَرَفُوا فَكَانُوا مَكَانَ إِخْوَانِهِمْ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ فَكَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَلِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ»
١٧٨٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَالِكِيُّ، قَالَا: نا بُنْدَارٌ، ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ مُبَشِّرٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَا: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا مَالِكٌ، ⦗٤١١⦘ ح وَثنا ابْنُ صَاعِدٍ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو رَوْقٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَّادٍ، ثنا مَعْنٌ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ، نا الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَا: نا الشَّافِعِيُّ، ثنا مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، عَمَّنْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ ذَاتِ الرِّقَاعِ صَلَاةَ الْخَوْفِ، أَنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ وَطَائِفَةً تُجَاهَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِالَّتِي مَعَهُ رَكْعَةً ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًا وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ انْصَرَفُوا وَصَفُّوا تُجَاهَ الْعَدُوِّ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ مِنْ صَلَاتِهِ، ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ ". وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: حَتَّى أَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ، ⦗٤١٢⦘ قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: بِهَذَا كَانَ يَأْخُذُ مَالِكٌ، وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: قَالَ لِي مَالِكٌ: أَحَبُّ إِلَيَّ هَذَا ثُمَّ رَجَعَ، قَالَ: يَكُونُ قَضَاؤُهُمْ بَعْدَ السَّلَامِ أَحَبَّ إِلَيَّ. صَحِيحٌ
2 / 410