سنن الدارقطني
محقق
شعيب الارنؤوط، حسن عبد المنعم شلبي، عبد اللطيف حرز الله، أحمد برهوم
الناشر
مؤسسة الرسالة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م
مكان النشر
بيروت - لبنان
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
١٦٣ - نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْآدَمَيُّ، حَدَّثَنِي السَّرِيُّ بْنُ عَاصِمٍ أَبُو سَهْلٍ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَنَّ قَوْمًا يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ «بِمَوْضِعِ خَلَائِهِ أَنْ يَسْتَقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةَ». بَيْنَ خَالِدٍ وَعِرَاكٍ خَالِدُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ
١٦٤ - نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْجَمَّالُ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، نا الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيِّبٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، قَالَ: كَانُوا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَقَالَ: مَا اسْتَقْبَلْتُ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ مُنْذُ كُنْتُ رَجُلًا. وَعِرَاكُ بْنُ مَالِكٍ عِنْدَهُمْ، فَقَالَ عِرَاكٌ: قَالَتْ عَائِشَةُ: بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنَّ قَوْمًا يَكْرَهُونَهُ «فَأَمَرَ بِمَقْعَدَتِهِ فَحُوِّلَتْ إِلَى الْقِبْلَةِ». وَهَذَا مِثْلُهُ. تَابَعَهُ يَحْيَى بْنُ مَطَرٍ، عَنْ خَالِدٍ
١٦٥ - نا الْعَبَّاسُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، نا عَمِّي، نا هِشَامُ بْنُ بَهْرَامَ، نا يَحْيَى بْنُ مَطَرٍ، نا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقَوْمٍ يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ «فَحَوَّلَ مَقْعَدَتَهُ إِلَى الْقِبْلَةِ». هَذَا الْقَوْلُ أَصَحُّ ⦗٩٥⦘ هَكَذَا، رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُطَيِّبٍ، وَيَحْيَى بْنُ مَطَرٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِرَاكٍ. وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ، عَنْ عِرَاكٍ، وَتَابَعَهُمَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ إِلَّا إِنَّهُ قَالَ: عَنْ رَجُلٍ
1 / 94