سنن الدارقطني
محقق
شعيب الارنؤوط، حسن عبد المنعم شلبي، عبد اللطيف حرز الله، أحمد برهوم
الناشر
مؤسسة الرسالة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م
مكان النشر
بيروت - لبنان
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
٦٠٥ - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ الْجُرْجَانِيُّ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ، أَنَّ أَعْمَى تَرَدَّى فِي بِئْرٍ، وَالنَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ، فَضَحِكَ بَعْضُ مَنْ كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ ضَحِكَ مِنْهُمْ «أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ»
٦٠٦ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، نا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَا: نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ، فَجَاءَ ضَرِيرٌ فَتَرَدَّى فِي بِئْرٍ فَضَحِكَ الْقَوْمُ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الَّذِينَ ضَحِكُوا «أَنْ يُعِيدُوا الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ».
٦٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ.
٦٠٨ - وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، نا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، نا بُنْدَارٌ، نا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ. ⦗٣٠١⦘
٦٠٩ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، أنا إِبْرَاهِيمُ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا أَبُو حَفْصٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، مِثْلَهُ.
٦١٠ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، نا إِبْرَاهِيمُ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، نا مُعْتَمِرٌ، عَنْ سَلْمٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الذَّيَّالِ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: بَلَغَنَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ. وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ عَنْ قَتَادَةَ، اتَّفَقَ عَلَيْهِ مَعْمَرٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، فَرَوَوْهُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، وَتَابَعَهُمْ عَلَيْهِ سَلْمُ بْنُ أَبِي الذَّيَّالِ، عَنْ قَتَادَةَ فَأَرْسَلَهُ، فَهَؤُلَاءِ خَمْسَةٌ ثِقَاتٌ رَوَوْهُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ مُرْسَلًا، وَأَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ، وَدَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ وَالْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ كُلُّهُمْ مَتْرُوكُونَ، وَلَيْسَ فِيهِمْ مَنْ يَجُوزُ الِاحْتِجَاجُ بِرِوَايَتِهِ لَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مُخَالِفٌ، فَكَيْفَ وَقَدْ خَالَفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ خَمْسَةٌ ثِقَاتٌ مِنْ أَصْحَابِ قَتَادَةَ، وَأَمَّا حَدِيثُ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ فَهُوَ بَعِيدٌ مِنَ الصَّوَابِ أَيْضًا، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَهُ عَلَيْهِ، وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ مَتْرُوكٌ، وَالرَّاوِي لَهُ عَنْهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ وَهُوَ ضَعِيفٌ أَيْضًا، وَقَدْ رَوَاهُ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ الْمَكِّيُّ الْمَعْرُوفُ بِسُنْدُلٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ ذَاهِبُ الْحَدِيثِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ الْكَرِيمِ
1 / 300