1464

سنن الدارقطني

محقق

شعيب الارنؤوط، حسن عبد المنعم شلبي، عبد اللطيف حرز الله، أحمد برهوم

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

٣٢٥٠ - نا ابْنُ مُبَشِّرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، أَنَّ عَلِيًّا ﵁ نَهَى أَصْحَابَهُ أَنْ يَبْسُطُوا عَلَى الْخَوَارِجِ حَتَّى يُحْدِثُوا حَدَثًا، فَمَرُّوا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ فَأَخَذُوهُ فَانْطَلَقُوا بِهِ فَمَرُّوا عَلَى تَمْرَةٍ سَاقِطَةٍ مِنْ نَخْلَةٍ فَأَخَذَهَا بَعْضُهُمْ فَأَلْقَاهَا فِي فَمَهِ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ: تَمْرَةُ مُعَاهَدٍ فَبِمَ اسْتَحْلَلْتَهَا؟، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ: أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَعْظَمُ حُرْمَةً عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا؟، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أَنَا فَقَتَلُوهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ أَنْ أَقِيدُونَا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ، قَالُوا: كَيْفَ نَقِيدُكَ بِهِ وَكُلُّنَا قَتَلَهُ؟، قَالَ: «وَكُلُّكُمْ قَتَلَهُ؟»، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يَبْسُطُوا عَلَيْهِمْ»، وَقَالَ: «وَاللَّهِ لَا يُقْتَلُ مِنْكُمْ عَشْرَةٌ، وَلَا يَنْفَلِتُ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ»، قَالُوا: فَقَتَلُوهُمْ، قَالَ: فَقَالَ: «اطْلُبُوا مِنْهُمْ ذَا الثُّدَيَّةِ»، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ

4 / 151

سنن الدارقطني | أصول