1384

سنن الدارقطني

محقق

شعيب الارنؤوط، حسن عبد المنعم شلبي، عبد اللطيف حرز الله، أحمد برهوم

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

٣٠٨٣ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ كَزَّالٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ، نا زَافِرٌ، ح وَنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ، نا أَبُو حَامِدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ، نا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَصَّافِيِّ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: شَهِدَ النَّبِيُّ ﷺ جِنَازَةً فَلَمَّا وُضِعَتْ قِيلَ: عَلَيْهِ دَيْنٌ، فَتَنَحَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ عَلِيٌّ: «يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَنَا ضَامِنٌ لِدَيْنِهِ»، قَالَ: «فَكَّ اللَّهُ عَنْكَ يَا عَلِيٌّ رِهَانَكَ كَمَا فَكَكْتَ عَنْ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ رِهَانَهُ»، قَالُوا: «يَا رَسُولَ اللَّهِ لِعَلِيٍّ خَاصَّةً أَمْ لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً؟»، قَالَ: «لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً»
٣٠٨٤ - ثنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، نا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، نا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ فَغَسَّلْنَاهُ وَكَفَّنَّاهُ وَحَنَّطْنَاهُ وَوَضَعْنَاهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَيْثُ يُوضَعُ الْجَنَائِزُ عِنْدَ مَقَامِ جِبْرِيلَ ﵇، ثُمَّ آذَنَّا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَجَاءَ مَعَنَا، ثُمَّ خَطَّى ثُمَّ قَالَ ﵇ لِعَلِيٍّ: ⦗٥٥⦘ «عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنًا؟»، قَالُوا: نَعَمْ، دِينَارَانِ، فَتَخَلَّفَ فَقَالَ لَهُ أَبُو قَتَادَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هُمَا عَلَيَّ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «هُمَا عَلَيْكَ وَفِي مَالِكَ، وَحَقُّ الرَّجُلِ عَلَيْكَ، وَالْمَيِّتُ مِنْهُمَا بَرِيءٌ»، فَقَالَ: نَعَمْ، فَصَلَّى عَلَيْهِ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا لَقِيَ أَبَا قَتَادَةَ، يَقُولُ: «مَا صَنَعْتَ فِي الدِّينَارَيْنِ؟» حَتَّى كَانَ آخِرُ ذَلِكَ، قَالَ: قَدْ قَضَيْتُهُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «الْآنَ حِينَ بَرَّدْتَ عَلَيْهِ جِلْدَهُ»

4 / 54