1349

سنن الدارقطني

محقق

شعيب الارنؤوط، حسن عبد المنعم شلبي، عبد اللطيف حرز الله، أحمد برهوم

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

٣٠٢٥ - ثنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، نا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ، نا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ سُرَّقٍ، قَالَ: كَانَ لِرَجُلٍ مَالٌ عَلَيَّ، أَوْ قَالَ: عَلَيَّ دَيْنٌ، فَذَهَبَ بِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يُصِبْ لِي مَالًا، «فَبَاعَنِي مِنْهُ، أَوْ بَاعَنِي لَهُ». خَالَفَهُ ابْنَا زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ
٣٠٢٦ - ثنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا ابْنُ خُزَيْمَةَ، نا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ، نا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِمَا، ⦗٢٠⦘ أَنَّهُ كَانَ فِي غَزَاةٍ فَسَمِعَ رَجُلًا يُنَادِي آخَرَ، يَقُولُ: يَا سُرَّقُ يَا سُرَّقُ فَدَعَاهُ، فَقَالَ: مَا سُرَّقٌ؟، فَقَالَ: سَمَّانِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إِنِّي اشْتَرَيْتُ مِنْ أَعْرَابِيٍّ نَاقَةً ثُمَّ تَوَارَيْتُ عَنْهُ فَاسْتَهْلَكْتُ ثَمَنَهَا، فَجَاءَ الْأَعْرَابِيُّ يَطْلُبُنِي، فَقَالَ لَهُ النَّاسُ: ائْتِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَاسْتَعْدِي عَلَيْهِ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ رَجُلًا اشْتَرَى مِنِّي نَاقَةً ثُمَّ تَوَارَى عَنِّي فَمَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ، قَالَ: «اطْلُبْهُ»، قَالَ: فَوَجَدَنِي فَأَتَى بِي النَّبِيَّ ﷺ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا اشْتَرَى مِنِّي نَاقَةً ثُمَّ تَوَارَى عَنِّي، فَقَالَ: «أَعْطِهِ ثَمَنَهَا»، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَهْلَكْتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَأَنْتَ سُرَّقٌ»، ثُمَّ قَالَ لِلْأَعْرَابِيِّ: «اذْهَبْ فَبِعْهُ فِي السُّوقِ وَخُذْ ثَمَنَ نَاقَتِكَ»، فَأَقَامَنِي فِي السُّوقِ فَأَعْطَى فِيَّ ثَمَنًا، فَقَالَ لِلْمُشْتَرِي: مَا تَصْنَعُ بِهِ؟، قَالَ: أُعْتِقُهُ، فَأَعْتَقَنِي الْأَعْرَابِيُّ

4 / 19