1164

سنن الدارقطني

محقق

شعيب الارنؤوط، حسن عبد المنعم شلبي، عبد اللطيف حرز الله، أحمد برهوم

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

٢٥٩٨ - نا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ، إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِشْكَابَ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ أَسَدٍ وَاللَّفْظُ لِابْنِ أَشْكَابٍ، قَالُوا: نا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ، ح وَثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَالُوا: نا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ، نا أَبِي، نا غَيْلَانُ بْنُ جَامِعٍ، حَدَّثَنِي لَيْثٌ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، وَطَاوُسٌ، وَمُجَاهِدٌ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «لَمْ يَطُفْ هُوَ وَلَا أَصْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا لِعُمْرَتِهِمْ وَحَجَّتِهِمْ»
٢٥٩٩ - نا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ، ح وَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا، نا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: نا أَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَلَى طَاوُسٍ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ، فَقَالَ: ⦗٢٩٧⦘ حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «قَدِمْنَا حُجَّاجًا فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَحْلَلْنَا لَمَّا طُفْنَا وَمَا طُفْنَا لِعُمْرَتِنَا وَحَجَّتِنَا إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا». لَفْظُ أَبِي كُرَيْبٍ

3 / 296