سنن الدارقطني
محقق
شعيب الارنؤوط، حسن عبد المنعم شلبي، عبد اللطيف حرز الله، أحمد برهوم
الناشر
مؤسسة الرسالة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م
مكان النشر
بيروت - لبنان
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
٢٣٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَنْ يُكَفِّرَ بِعِتْقِ رَقَبَةٍ، أَوْ صِيَامِ شَهْرَيْنِ، أَوْ إِطْعَامِ سِتِّينَ مِسْكِينًا»، قَالَ: فَقَالَ: لَا أَجِدُ، فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِعَرَقِ تَمْرٍ فَقَالَ: «خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ»، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَا أَجِدُ أَحَدًا أَحْوَجَ إِلَيْهِ مِنِّي، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: «كُلْهُ». تَابَعَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَأَبُو أُوَيْسٍ، وَفُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْمَخْزُومِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ، وَشِبْلٌ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، مِنْ رِوَايَةِ أَشْهَبَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْهُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، مِنْ رِوَايَةِ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ، عَنْهُ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، مِنْ رِوَايَةِ عَمَّارِ بْنِ مَطَرٍ عَنْهُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ إِلَّا أَنَّهُ أَرْسَلَهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، كُلُّ هَؤُلَاءِ رَوَوْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ وَجَعَلُوا كَفَّارَتُهُ عَلَى التَّخْيِيرِ. وَخَالَفَهُمْ أَكْثَرُ مِنْهُمْ عَدَدًا فَرَوَوْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ: أَنَّ إِفْطَارَ ذَلِكَ الرَّجُلِ كَانَ بِجِمَاعٍ، وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّرَ بِعِتْقِ رَقَبَةٍ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا، مِنْهُمْ عِرَاكُ بْنُ مَالِكٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتِيقٍ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَمَعْمَرٌ، وَيُونُسُ، وَعُقَيْلٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَمَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ⦗٢٠٣⦘ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، وَصَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى الْعوصيُّ، وَهَبَارُ بْنُ عَقِيلٍ، وَثَابِتُ بْنُ ثَوْبَانَ، وَقُرَّةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَزَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَبَحْرٌ السِّقَاءُ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَشُعَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، وَنُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ وَغَيْرُهُمْ
3 / 202