663

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

محقق

محمود عبد القادر الأرناؤوط

الناشر

مكتبة إرسيكا

مكان النشر

إستانبول - تركيا

كتب وقرأ وعمَّر المدرسة [الصرغتمشية] المعروفة بالقاهرة وبالغ في زخرفتها، وكان يتعصب لمذهبه ويقرأ القرآن على المشايخ وانفرد بتدبير الملك وكان جميل الصورة ويؤثر الفضلاء ويقربهم وعمر الأوقاف ونال جاهًا عريضًا، ثم استردت ما وهبته الدنيا وأخذ الناصر حسن من أمواله وحواصله شيئًا يعجز الوصف عنه، ثم قتله وكان آخر العهد به. ذكره تقي الدين.
٢٠٨٩ - صرمة (١).
٢٠٩٠ - صعصعة بن صوحان (٢).
٢٠٩١ - المولى صفر شاه الرُّومي (٣)، المتوفى سنة ....
كان عالمًا فاضلًا ماهرًا في علم البلاغة، جمع بين المعقول والمنقول وأرسل إليه المولى الفَنَاري بعض المشكلات من العلوم العقلية وأمر بالجواب عنها، فكتب أجوبتها وأرسل إليه واعتذر عن التعرض للجواب إظهارًا للتأدب معه وله خُطب بليغة. ذكره صاحب "الشقائق" من العلماء في دولة السلطان يلدرم. وقد رأيت رسالته بخط الفاضل قاضي زاده الرومي، كتب في آخرها تمت الرسالة التي صنّفها الحبر الماهر سيد السادات وجامع الكمالات شيخي وأستاذي مولانا صفر شاه في ذي القعدة سنة سبع وتسعين وسبعمائة. وله "تفسير سورة ألهاكم التكاثر".
٢٠٩٢ - صفوان بن إدريس أبو البحر الكاتب (٤)، المتوفى سنة ... عن سبع وثلاثين سنة.
كان أديبًا، زاهدًا، له البداهة المتحيرة والعجالة المتوفرة، صنّف كتاب "زاد المسافر" الذي عارضه ابن الآبَّار بـ "تحفة القادم". ذكره الزركشي في "عقود الجُمَان".
٢٠٩٣ - صفوان بن أُمية (٥).

(١) ترجمته في "الأعلام" (٣/ ٢٠٣).
(٢) ترجمتها في "الإصابة في تمييز الصحابة" (٣/ ٣٧٣) و"تهذيب التهذيب" (٤/ ٣٨٦) و"تقريب التهذيب" (١/ ٢٥٥) و"أسد الغابة" (٣/ ٢١) و"تجريد أسماء الصحابة" (١/ ٢٦٥) و"ميزان الاعتدال" (٣/ ٤٣٢) و"الكاشف" (١/ ٢٦) و"الأعلام" (٣/ ٢٠٥).
(٣) ترجمته في "الطبقات السنية" (٤/ ٩١) و"الشقائق النعمانية" (٢٣) طبع بيروت وطبع إستانبول (٣٢) و"حدائق الشقائق" (٥٦).
(٤) ترجمته في "فوات الوفيات" (٢/ ١١٧) و"معجم الأدباء" (٤/ ٣٣٨) و"الوافي بالوفيات" (١٦/ ٣٢١) و"سير أعلام النبلاء" (٢١/ ٣٨٦) و"الأعلام" (٣/ ٢٠٥) و"معجم المؤلفين" (١/ ٨٤٠).
(٥) ترجمته في "شذرات الذهب" (١/ ٢٢٩) و"الإصابة" في تمييز الصحابة" (٣/ ٣٧٧) و"تهذيب التهذيب" (٤/ ٣٨٩) و"أسد الغابة" (٣/ ٢٤) و"تجريد أسماء الصحابة" (١/ ٢٦٦) و"الوافي بالوفيات" (١٦/ ٣١٤) و"الأعلام" (٣/ ٢٠٥).

2 / 175