927

سبل الهدى والرشاد

محقق

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

الناشر

دار الكتب العلمية بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

مكان النشر

لبنان

رسول اللَّه ﷺ. فأقبل عليّ فقال: واللَّه إني لأعلم أن ما يقول حق، ولكن بني قصيّ قالوا فينا الحجابة. قلنا، نعم، ثم قالوا: وفينا النّدوة قلنا نعم. ثم قالوا: وفينا اللّواء. قلنا نعم. ثم قالوا: وفينا السّقاية. قلنا نعم. ثم أطعموا وأطعمنا حتى إذا تحاكّت الرّكب قالوا منا نبي! واللَّه لا أفعل
[(١)] .
تفسير الغريب
الأخنس: بفتح الهمزة فخاء معجمة ساكنة فنون مفتوحة فسين مهملة.
شريق: بشين معجمة مفتوحة فراء مكسورة فمثناة تحتية ساكنة فقاف.
تجاذينا [(٢)]: بمثناة فوقية مفتوحة فجيم فألف فذال معجمة مفتوحة فياء مثناة ساكنة فنون فألف: قال في الصحاح: الجاذي المقعي منتصب القدمين وهو على أطراف الأصابع والجمع جذاء مثل نائم ونيام. قال أبو عمرو جذا وجثا لغتان. قال ابن الأعرابي: الجاذي على قدميه والجاثي على ركبتيه.

[(١)] أخرجه البيهقي في الدلائل ٢/ ٢٠٧ وابن أبي شيبة في المصنف ١٤/ ٩١ وذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٣٧٨٧٨) .
[(٢)] اللسان ١/ ٥٨٠.

2 / 353