558

سبل الهدى والرشاد

محقق

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

الناشر

دار الكتب العلمية بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

مكان النشر

لبنان

«المعين»:
«عا» الناصر، أو الكثير العونة وهي المعاضدة والمساعدة. قالت خديجة رضي الله تعالى عنها: «إنك تعين على نوائب الحق» أي تعين على خصال الخير وتساعد عليها.
«المغرم»:
بضم الميم وسكون الغين المعجمة- أي المحب لله تعالى من الغرام وهو الولوع بالشيء والاهتمام به.
«المغنم»:
بغين معجمة ونون كجعفر، مثل الغنيمة وهي الخيار من كل شيء.
«المغنِي»:
المحسن المتفضل، اسم فاعل من الإغناء وهو الإحسان والتفضل بما يدفع الحاجة قال تعالى: وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ وفي هذه الآية ما فيها من تشريف النبي ﷺ وتعظيمه والتنبيه على علوّ مقامه وعظم شأنه حيث ذكره معه في إيصال الصنع إلى عباده وجعله مغنيًا لهم بما فتح على يديه وأفاءه من المغانم.
«المفتاح»:
الذي يفتح به المغلاق.
«مفتاح الجنة»:
لأنه أول من يفتح له ﷺ.
«المفخّم»:
«عا» بالخاء المعجمة كمعظّم: الموقّر المعظّم في الصدور المهاب في العيون، وليس المراد فخامة الجسم وهو عظم الجثّة.
«المفضال»:
«د» صيغة مبالغة من الإفضال وهو الجود والكرم.
«المفضّل»:
«د» قال «ط»: يحتمل أن يكون بوزن المكرّم من أفضل يفضل فيكون بمعنى الذي قبله بوزن المقدّس، أي المفضّل على جميع العالمين «عا»: أي المشرّف على غيره، اسم مفعول من التفضيل وهو التشريف والتكريم. وسمّي ﷺ بذلك لأن الله تعالى فضّله على سائر البريّة وخصّه بالرّتب السنيّة.
«المفلّج»:
بالجيم كمعظّم أي مفلج الثنايا وهو المتباعد ما بين الأسنان. وإن بنيت هذا الوصف من أفعل فلا بد من ذكر الأسنان فتقول كما في القاموس أفلج الثنايا.
«المفلح»:
«عا» اسم فاعل من الفلاح وهو الفوز والبقاء.
«المقتصد»:
بكسر الصاد المهملة اسم فاعل من الاقتصاد افتعال من القصد وهو استقامة الطريق أو هو العدل.
«المستقيم»:
«المقتفي»:
بقاف ففاء بمعنى قفى النبيين ذكره شيخنا أبو الفضل بن الخطيب.
«المقدّس»:
«يا» «ع» «د» بفتح الدال- سماه الله تعالى بذلك في كتب أنبيائه. ومعناه

1 / 518