501

سبل الهدى والرشاد

محقق

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

الناشر

دار الكتب العلمية بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

مكان النشر

لبنان

الوقار والتأني في الحركة. وقال الصغاني: بكسر السين وتشديد الكاف وهي الرحمة. قال تعالى: ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ.
«ذو الصراط المستقيم»
«ذو طيبة»:
أي صاحب المدينة الشريفة، سميت بذلك لطيبها لساكنيها لأمنهم ودعتهم، أو لخلوصها من الشّرك.
«ذو العزة»
«ذو العطايا»:
جمع عطية وهي الوهبة.
«ذو الفتوح»:
جمع فتح وهو النصر على الأعداء قال تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا وهو فتح مكة أو الحديبية، وعبّر بالماضي وإن كان الفتح لم يقع بعد لأنه كان متحقّق الوقوع نزّل منزلة الواقع.
«ذو الفضل»:
أي الإحسان.
«ذو المدينة»:
وهي طيبة شرّفها الله تعالى وعظّمها.
«ذو المعجزات»:
وسيأتي الكلام عليها.
«ذو القضيب»:
أي السيف الدقيق. وجاء في الإنجيل في صفته ﷺ: «معه قضيب من حديد يقاتل به» .
«ذو القوة»:
قال الله تعالى: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ أحد القولين، ونقله القاضي عن الجمهور: أنه محمد ﷺ. وقيل: جبريل قال القاضي: وهو مما سماه الله تعالى به من أسمائه. ولهذا مزيد بيان في باب شجاعته ﷺ.
«ذو المقام المحمود»:
سيأتي الكلام عليه في أبواب الشفاعة.
«ذو الميسم»:
بكسر الميم وسكون التحتية، وهو في الأصل المكواة والمراد به هنا العلامة أو الجمال والحسن، أي ذو حسن وجمال.
«ذو الهراوة»:
بكسر الهاء: العصا. وفي حديث سطيح: «وخرج صاحب الهراوة» قال ابن الأثير: أراد النبي ﷺ، لأنه كان يمسك القضيب كثيرًا وكان يمشى بين يديه بالعصا وتركز له فيصلّي إليها. وسيأتي لهذا تتمة في صاحب الهراوة.
«ذو الوسيلة»:
وهي أعلى درجة في الجنة كما في صحيح مسلم، وأصل الوسيلة القرب من الله والمنزلة عنده. وسيأتي الكلام على ذلك في الخصائص وفي شفاعته ﷺ.

1 / 461