998صبح الأعشى في صناعة الانشاءأبو العباس القلقشندي - ٨٢١ هجريالناشردار الكتب العلميةمكان النشربيروتتصانيفالتاريخ الإسلاميالتراجم والطبقات والمناقبعلم قوانين الكتابةالجغرافيا الطبيعيةأصول الإنشاء والخطابة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وخمّش القرّ فيه الجلد والتأمت ... من الضّجيعين أجسام وأحشاءوأسفر القمر الساري بصفحته ... يرى لها في صفاء الماء لألاءبل حبّذا نفحة من ريحه سحرا ... يأتيك فيها من الرّيحان أنباءقل فيه ما شئت من فضل تعهّده ... في كلّ يوم يد لله بيضاءوقال عبد الله بن المعتز يصفه ويفضله على الصيف من أبيات:طاب شرب الصّبوح في أيلول ... برد الظلّ في الضّحى والأصيلوخبت لفحة الهواجر عنّا ... واسترحنا من النّهار الطّويلوخرجنا من السّموم إلى برد ... نسيم وطيب ظلّ ظليلفكأنّا نزداد قربا من الجنّة ... في كلّ شارق وأصيلووجوه البقاع تنتظر الغيث ... انتظار المحبّ ردّ الرّسولوقريب منه قول الآخر:اشرب على طيب الزّمان فقد حدا ... بالصّيف للنّدمان أطيب حادوأشمّنا بالليل برد نسيمه ... فارتاحت الأرواح في الأجسادوافاك بالأنداء قدّام الحيا ... فالأرض للأمطار في استعدادكم في ضمائر تربها من روضة ... بمسيل ماء أو قرارة وادتبدو إذا جاء السّحاب بقطره ... فكأنّما كنّا على ميعادومما يقرب منه قول جحظة البرمكيّ «١»:لا تصغ للّوم إن اللّوم تضليل ... واشرب ففي الشّرب للأحزان تحليلفقد مضى القيظ واجتثّت رواحله ... وطابت الرّيح لمّا آل أيلولوليس في الأرض بيت يشتكي مرها ... إلا وناظره بالطّلّ مكحول2 / 437نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي