868صبح الأعشى في صناعة الانشاءأبو العباس القلقشندي - ٨٢١ هجريالناشردار الكتب العلميةمكان النشربيروتتصانيفالتاريخ الإسلاميالتراجم والطبقات والمناقبعلم قوانين الكتابةالجغرافيا الطبيعيةأصول الإنشاء والخطابة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧المرتبة الثانية- أن يكون المصراع الأوّل مستقلّا بنفسه، غير محتاج إلى الذي يليه إلا أنه مرتبط به، كقول امريء القيس أيضا:قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللّوى بين الدّخول فحوملفإن المصراع الأوّل منه غير محتاج إلى الثاني في فهم معناه، ولكنه لما جاء الثاني صار مرتبطا به.المرتبة الثالثة- أن يكون الشاعر مخيّرا في وضع كل مصراع موضع الآخر، ويسمى التصريع الموجّه، كقول ابن حجّاج «١»:من شروط الصّبوح في المهرجان ... خفّة الشّرب مع خلوّ المكانفإنه لو جعل المصراع الثاني أوّلا والآخر ثانيا، لساغ له ذلك.المرتبة الرابعة- أن يكون المصراع الأوّل غير مستقلّ بنفسه، ولا يفهم معناه إلا بالثاني؛ ويسمّى التصريع الناقص، وليس بمستحسن، كقول المتنبي:مغاني الشّعب طيبا في المغاني ... بمنزلة الربيع من الزّمانفإنّ المصراع الأوّل لا يستقلّ بنفسه في فهم معناه دون المصراع الثاني.المرتبة الخامسة- أن يكون التصريع في البيت بلفظة واحدة في الوسط والقافية، ويسمّى التصريع المكرر؛ ثم اللفظة التي يقع بها التصريع قد تكون حقيقة لا مجاز فيها كقول عبيد بن الأبرص «٢»:وكلّ ذي غيبة يؤوب ... وغائب الموت لا يؤوبوقد تكون اللفظة التي يقع بها التصريع مجازيّة كقول أبي تمّام الطائيّ:2 / 307نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي