866صبح الأعشى في صناعة الانشاءأبو العباس القلقشندي - ٨٢١ هجريالناشردار الكتب العلميةمكان النشربيروتتصانيفالتاريخ الإسلاميالتراجم والطبقات والمناقبعلم قوانين الكتابةالجغرافيا الطبيعيةأصول الإنشاء والخطابة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧حامي الحقيقة محمود الخليقة، ... مهديّ الطريقة نفّاع وضرّارجوّاب قاصية جزّاز ناصية ... عدّاد «١» ألوية للخيل جرّارالمرتبة الثانية- أن يختص التوازن بالكلمتين الأخيرتين من الفقرتين فقط دون ما عداهما من سائر الألفاظ«٢»، كقوله تعالى: فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ«٣» ثم قال: وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ«٤» . وكقول الحريريّ في مقاماته: ألجأني حكم دهر قاسط، إلى أن أنتجع أرض واسط. وقوله: وأودى الناطق والصّامت، ورثى لنا الحاسد والشّامت، وما أشبه ذلك.المرتبة الثالثة- أن يقع الاتفاق في حرف الرّويّ مع قطع النظر عن التّوازن في شيء من أجزاء الفقرة في آخر ولا غيره، ويسمّى المطرّف، كقوله تعالى:ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقارًا وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوارًا«٥» وقولهم: جنابه محطّ الرّحال، ومخيّم الآمال. وما يجري هذا المجرى.الصنف الثاني أن يختلف حرف الرّويّ في آخر الفقرتين، وهو الذي يعبرون عنه بالازدواج. والرّمانيّ يسميه السّجع العاطل، وعليه كان عمل السلف من الصحابة ومن قارب زمانهم، وهو على ضربينالضرب الأوّل أن يقع ذلك في النثر، وفيه مرتبتانالمرتبة الأولى- أن يراعي الوزن في جميع كلمات القرينتينأو في أكثرها2 / 305نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي