782صبح الأعشى في صناعة الانشاءأبو العباس القلقشندي - ٨٢١ هجريالناشردار الكتب العلميةمكان النشربيروتتصانيفالتاريخ الإسلاميالتراجم والطبقات والمناقبعلم قوانين الكتابةالجغرافيا الطبيعيةأصول الإنشاء والخطابة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧صببنا عليها ظالمين سياطنا ... فطارت بها أيد سراع وأرجلفجعل ضربها بالسوط من باب الظلم لأنها لا تحوجه إلى ذلك؛ ومن ذلك قول امريء القيس:وأركب في الرّوع خيفانة ... كسا وجهها سعف منتشرشبه ناصية الفرس بسعف النخلة لطولها، وإذا غطّى الشعر عين الفرس لم يكن كريما.ومثله قول طرفة يصف ذنب البعير:كأنّ جناحي مضرحيّ تكنّفا ... حفافيه، شكّافي العسيب بمسرد «١»فجعل ذنبه كثيفا، طويلا عريضا؛ وإنما توصف النجائب بخفة الذّنب ورقّة الشعر.ومنها أن يجري في مقاصد المعاني على خلاف المألوف المعروف، وذلك قول جنادة «٢»:من حبها أتمنّى أن يلاقيني ... من نحو بلدتها ناع فينعاهالكي يكون فراق لا لقاء له ... وتضمر النفس يأسا ثم تسلاهافإذا تمنّى المحب للحبيب الموت فماذا عسى أن يتمنّى البغيض لبغيضه؛ وقول الآخر:ولقد هممت بقتلها من حبّها ... كيما تكون خصيمتي في المحشرفذكر أن شدّة الحبّ حملته على قتل محبوبته حتّى تخاصمه في الحشر لطلب حقها، وشدّة الحب لا تحمل إلا على الإكرام والبرّ، على أنها قد تكون2 / 221نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي