780صبح الأعشى في صناعة الانشاءأبو العباس القلقشندي - ٨٢١ هجريالناشردار الكتب العلميةمكان النشربيروتتصانيفالتاريخ الإسلاميالتراجم والطبقات والمناقبعلم قوانين الكتابةالجغرافيا الطبيعيةأصول الإنشاء والخطابة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧فجعل المسك من قصب الظّبي، وهو معاه، وجعل الظّبي يعتلف الكافور فيتولد منه المسك، وهذا من طرائف الغلط. وقريب منه قول زهير يصف الضّفادع:يخرجن من شربات ماؤها طحل ... على الجذوع تخاف «١» الغمّ والغرقا «٢»ظن أن الضفادع يخرجن من الماء مخافة الغرق، ونشوؤها فيه. وقريب منه قول ذي الرّمّة:إذا انجابت الظّلماء أضحت رؤوسها ... عليهن من جهد الكرى وهي ضلّع «٣»فوصف الرءوس بالضّلع؛ قال ابن أبي فروة «٤»: ما أغفلت هذا، ولقد قلت لذي الرمة: ما علمت أحدا أضلع الرؤوس غيرك، قال: أجل.قال في «الصناعتين»: ومما لم يسمع مثله قط قول عديّ بن زيد «٥» في الخمر:والمشرف الهيدب «٦» يسعى بها ... أخضر مطموثا بماء الحريص «٧»2 / 219نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي