635صبح الأعشى في صناعة الانشاءأبو العباس القلقشندي - ٨٢١ هجريالناشردار الكتب العلميةمكان النشربيروتتصانيفالتاريخ الإسلاميالتراجم والطبقات والمناقبعلم قوانين الكتابةالجغرافيا الطبيعيةأصول الإنشاء والخطابة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧قال: وهو طائر حادّ البصر، يشبه صوته صوت الجمل، ومأواه قرب الأنهار والأماكن الكثيرة المياه الملتفة الأشجار؛ وله لون حسن، وتدبير في معاشه.وقال «١» أرسطو: إنه يتولد من الشّقرّاق «٢» والغراب، وذلك بيّن في لونه.ويقال: إنه يحب الأنس، ويقبل الأدب والتربية، في صفيره وقرقرته أعاجيب، حتّى إنه ربما أفصح بالأصوات كالقمريّ؛ وغذاؤه الفاكهة واللحم وغير ذلك.ومن شأنه ألفة الغياض. وحكمه الحل لأنه طيب غير مستخبث. فإن صح تولده من الشّقراق والغراب فينبغي تحريمه.والأنيسة ذات ألوان مختلفة، بدنها يميل إلى الغبرة، وعنقها يشتمل على خضرة وزرقة؛ ويقال: إنها أشرف طيور الواجب وأعزّها وجودا.الضرب الثاني: «طيور الصيف»- وهي التي يكثر وجودها فيه، وهي أربعة أطيار:الأوّل «الكي»«٣» - بضم الكاف-: وهو طير أغبر اللون إلى البياض، أحمر المنقار والحوصلة، رجلاه تضربان إلى السواد.الثاني «الغرنوق»- بكسر الغين المعجمة وفتح النون- ويقال فيه غرنيق- بضم الغين وفتح النون- ويجمع على غرانيق.قال الجوهري: وهو طائر أبيض من طير الماء طويل العنق، وتبعه الزمخشريّ على ذلك. وقال أبو خيرة «٤»: وسمي غرنيقا لبياضه.2 / 74نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي