425صبح الأعشى في صناعة الانشاءأبو العباس القلقشندي - ٨٢١ هجريالناشردار الكتب العلميةمكان النشربيروتتصانيفالتاريخ الإسلاميالتراجم والطبقات والمناقبعلم قوانين الكتابةالجغرافيا الطبيعيةأصول الإنشاء والخطابة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧ومن كفر جاهدناه في الله أبدا، وكان قتله علينا يسيرا؛ أقول هذا وأستغفر الله لي وللمؤمنين والمؤمنات والسلام عليكم» .فقام الزبرقان بن بدر التميمي «١» فقال:نحن الكرام فلا حيّ يفاخرنا ... منّا الملوك وفينا تنصب البيعوكم قسرنا من الأحياء كلّهم ... عند النّهاب وفضل العزّ يتّبعونحن نطعم عند القحط مطعمنا ... من الشّواء إذا لم يونس القزع «٢»وهي أبيّات.فقال رسول الله ﵌، لحسّان بن ثابت «قم فأجب الرجل فيما قال» فقال حسان ﵁:إنّ الذّوائب من فهر وإخوتهم ... قد بيّنوا سنّة للنّاس تتّبعيرضى بها كلّ من كانت سريرته ... تقوى الإله وكلّ الخير يصطنعقوم إذا حاربوا ضرّوا عدوّهم ... أو حاولوا النّفع في أشياعهم نفعواسجيّة تلك منهم غير محدثة ... إن الخلائق فاعلم شرّها البدعإن كان في الناس سبّاقون بعدهم ... فكلّ سبق لأدنى سبقهم تبعلا يرقع الناس ما أوهت أكفّهم ... عند الدّفاع ولا يوهون ما رقعواأكرم بقوم رسول الله شيعتهم ... إذا تفاوتت الأهواء والشّيعوهي أبيّات.ويروى أن الزبرقان بن بدر قال:أتيناك كيما يعلم الناس فضلنا ... إذا اختلفوا عند احتضار المواسمفإنّا فروع الناس في كلّ موطن ... وأن ليس في أرض الحجاز كدارموإنا بدور «٣» العالمين إذا انتخوا ... ونضرب رأس الأصيد المتفاقم1 / 428نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي