348صبح الأعشى في صناعة الانشاءأبو العباس القلقشندي - ٨٢١ هجريالناشردار الكتب العلميةمكان النشربيروتتصانيفالتاريخ الإسلاميالتراجم والطبقات والمناقبعلم قوانين الكتابةالجغرافيا الطبيعيةأصول الإنشاء والخطابة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧تأمّل منه تحت الصّدغ خالا ... لتعلم كم خبايا في الزّوايايشير بذلك إلى المثل الجاري على ألسنة الناس في قولهم «في الزّوايا خبايا» وهو من الأمثلة المستفيضة على ألسنة العامّة الشائعة بينهم، وقول ابن عبد ربه:قالوا شبابك قد ولّى فقلت لهم ... هل من جديد على كرّ الجديدين؟صل من هويت وإن أبدى معاتبة ... فأطيب العيش وصل بين إلفين!واقطع حبائل خدن لا تلائمه ... فربّما ضاقت الدّنيا بإثنينوقول الآخر:وعاد من أهواه بعد القلى ... شقيق روح بين جسمينوأصبح الدّاخل ما بيننا ... كساقط بين فراشينقد ألبس البغضاء من ذا وذا ... لا يصلح الغمد لسيفينما بال من ليست له حاجة ... يكون أنفا بين عينين؟قال الأصمعي: ولم أجد في شعر شاعر بيتا أوّله مثل وآخره مثل، إلا ثلاثة أبيات: بيت الحطيئة:من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين الله والناسوبيتا امريء القيس:وأفلتهنّ علباء جريضا ... ولو أدركنه صفر الوطاب «١»وقاهم جدّهم ببني أبيهم ... وبالأشقين ما كان العقاب «٢»1 / 351نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي